عالم السيارات

الأربعاء 05 أغسطس 2020

 

  

عالم السيارات تحاور الرئيس التنفيذى لبيجو فى مصر ..

حسين صالح
الخميس , 23 يناير 2020 02:10 م
عالم السيارات تحاور الرئيس التنفيذى لبيجو فى مصر
عالم السيارات تحاور الرئيس التنفيذى لبيجو فى مصر

 

 

 

 

 

حجم الخط: ع ع ع
تعديل اسعار بيجو خلال ساعات
المبالغة فى هامش الربح لن يقبلها المستهلك
طرازين جديدين سوف يتم طرحهما خلال العام الحالى
 
لا يقاس النجاح بحجم ما تحقق من مبيعات فحسب .. بل يقاس بما تحقق من معدلات نمو  .. ومدى القدرة على تعزيز وتثمين العلامة التجارية .. خاصة إذا تحقق هذا فى ظل معطيات وظروف هى الأصعب فى تاريخ سوق السيارات المصرى .. فى ضوء العديد من المتغيرات التى طرأت على سوق السيارات خلال عام 2019 .. ورغم انها تغيرات _ نرى انها إيجابية _ لكن عدم قدرة البعض على - توظيفها - بما يتفق مع إحتياجات وتطلعات المستهلك .. أدت بهم الى نتائج سلبية  .. 
 
فى المقابل نجح البعض فى تجاوز هذه المرحلة .. بل وتحقيق معدلات نمو غير مسبوقة فى تاريخ العلامة التجارية التى يمثلها محلياً .. من  أبرز هذه العلامات - علامة بيجو التجارية - والتى تخطت مبيعاتها خلال عام 2019 حاجز آل ( 8000 ) وحدة ..  وهو إنجاز لم يتحقق على مدى تاريخ علامة بيجو فى مصر .. بحصة سوقية بلغت حوالي ( 6 % ) من حجم السوق ..  
من هذا المنطلق التقينا - خالد يوسف / الرئيس التنفيذي لعلامة بيجو فى مصر .. من خلال الحوار التالي :
 

ما هى أسباب حالة التوتر من جانب قطاع كبير من المستهلكين تجاه وكلاء السيارات فى مصر  فيما يتعلق بالتسعير ؟  وهل يرجع الانخفاض المطرد  فى الأسعار الى عامل المنافسة أم انخفاض العملات الأجنبية ؟ أم حملات المقاطعة ؟
 
عدة أسباب .. أولاً  إختلاف السياسات والرؤى بين وكيل وآخر فيما يتعلق بتوقيت الإعلان عن تخفيض الأسعار ..  سواء على خلفية إلغاء الجمارك على السيارات المنتجة فى أوروبا .. او على خلفية إنخفاض سعر الدولار .. هناك شركات أعلنت عن اسعارها  الجديدة بشكل فورى وبنسب ملحوظة ..  من ابرزهم " بيجو  " والبعض تأخروا  وفقاً لحساباتهم  ولم يقرروا هذا فى صورة حزمة واحدة بل على مراحل  فى ضوء الإنخفاض التدريجي فى سعر الدولار .. مع نشاط غير مسبوق لحملات المقاطعة بالدفع نحو الإنتظار ..  كلها أسباب دفعت بالسوق الى حالة الشك التى اشرت لها .

وكيف تم التعامل مع هذا الوضع  من جانبكم ؟
 
من خلال إستجابتنا الفورية للقرارات الجمركية وذلك فى اليوم الثاني مباشرة لنشر  القرار فى أول يناير 2019  ..  وفى منتصف العام الماضى قمنا بحزمة أخرى من التخفيضات على طرازاتنا بسبب هبوط سعر الدولار بنسب مؤثرة .. لأننا لا نستطيع تعديل  الاسعار وفقاً للهبوط التدريجي المحدود للدولار خشية تذبذب سعره .. وطبقنا نفس السياسة عندما كانت ترتفع اسعار العملات الأجنبية مقابل الجنيه بنسب طفيفة فلم نرفع االأسعار
علماً بأننا نتعامل بعملة اليورو وليس الدولار  .. وهو امر يغيب احيانا عن حسابات المتابعين فى ضوء ارتفاع قيمته احيانا مقابل الدولار خاصة فى الربع الأخير من كل عام .

  هل سوف يشهد السوق  بوجه عام مزيداً من االتخفيضات على الأسعار ؟
 
اى إنخفاض على أسعار العملات الأجنبية سوف ينعكس بالتأكيد على أسعار السيارات  لانه بات العنصر الأكثر سيطرة فى هذا الشأن بعد إلغاء الجمارك .
  ولكن هناك عامل اخر يؤثر على الأسعار وهو المبالغة فى هامش الربح من جانب معظم او بعض الوكلاء ؟

  المنافسة الشرسة التى يشهدها السوق حالياً فى ضوء ارتفاع مستوى الوعي والإدراك لدى المستهلك لن ترحم من سوف يتخذ من هذه السياسة منهجاً .. ولا تنسىى ان وسائل وقنوات التواصل بين المستهلكين باتت اكثر تعدداً .. خاصة فيما يتعلق بالقيمة مقابل السعر .. ومن يغفل او يتغافل هذا سوف يتذيل القائمة فيما يخص حجم مبيعاته وقد تنخفض نسب الولاء نحو علامته التجارية . 
هل سوف تنخفض أسعار طرازات بيجو مجدداً ؟ ومتى ؟
 
بالفعل سوف تنخفض الأسعار خلال ساعات
أسباب التخفيض ؟

هبوط أسعار العملات الأجنبية أمام الجنية بنسب مؤثرة تستحق التخفيض  .
 
فى عام 2004 بعد تخفيض التعريفة الجمركية استرد السوق عافيته فى غضون أيام .. ولكن بعد إلغاء الجمارك على السيارات الأوربية مع مطلع العام الماضي تعرض قطاع السيارات لأزمة غير مسبوقة ؟ ما هو الفارق ؟
 
* سببين  .. أولاً نسب التخفيض على التعريفة الجمركية فى 2004 هبط من ( 100 % : 40%  ) وهذا  أنعكس  على إجمالى  الأسعار فى تلك الفترة بمعدلات انخفاض تراوحت من (25   % : 35 % )
الأمر الثاني ان حجم السوق كان صغيراً وبالتالي كانت خسائر الوكلاء محدودة من منطلق قلة حجم المخزون .. فكانت الاستجابة سريعة من جانب المستهلكين وحدث نمو فى حجم السوق بلغ 35% - ادى بدوره الى تعويض الوكلاء لخسائرهم بعد ارتفاع مبيعاتهم .
 
 
فيما يتعلق بعام 2019  لم يلتفت المعظم الى ان آلتعريفة الجمركية التى كانت مقدرة بنسبة 40%  بدأ تخفيضها تدريجيا على مدى العقد الأخير بمعدل 4% سنوياً .. ولكن لم يشعر المعظم بها بسبب الزيادة التدريجية فى أسعار العملات الأجنبية خلال هذه الفترة .. وبالتالي فان نسب الخصم على اجمالى سعر السيارة _ رغم إلغاء الجمارك _ لم يتجاوز حاجز آل ( 8% ) زادت مع الوقت بسبب طبيعة المنافسة  .. من جانب .. وأسعار العملات الأجنبية من جانب اخر .
 
فى نهاية عام 2018 أعلنتم عن مبادرة تستهدف تعويض المستهلك عن اى فروق فى الأسعار فى حال تخفيض الأسعار بعد الشراء .. هل حققت المبادرة اهدافها ؟ وهل من المحتمل ان يتم طرحها مجدداً ؟ خشية انخفاض الولاء للعلامة التجارية ؟
 
طرحنا هذه المبادرة فى الربع الأخير من عام 2018  بسبب القلق الذى خيم على  قطاع كبير من المستهلكين خشية حدوث إنخفاض كبير فى الأسعار بعد القرارات الجمركية المتوقعة فى تلك الفترة .. وبالفعل التزمنا  بما حملته رسائلنا الإعلانية فى تلك الفترة .. لكن اى تخفيضات محتملة سواء فى المستقبل القريب او البعيد سوف تكون بسبب هبوط  الدولار أمام الجنيه.
 
فيما يتعلق بالولاء للعلامة التجارية _ ندرك ان السيارة بحكم انها تمثل قيمة إدخارية لدى الغالبية الأعظم من العملاء فإن هذا الأمر يخلق توتراً تجاه الوكيل فى حالة إنخفاض السعر بعد الشراء .. لكن علاقتنا بالعميل لا تنتهي بشرائه لإحدى طرازاتنا .. بل ان العلاقة ممتدة من خلال خدمات ما بعد البيع والتى تعد من أهم الأركان و الركائز التى نعول عليها فى تعزيز وتثمين علاقتنا بعملائنا  
 
فى العام الماضى بلغت حصتكم السوقية ( 6 % )  بإجمالي مبيعات تجاوز حاجز آل (8000 ) وحدة  _ فى حين بلغت مبيعاتكم عن نفس الفترة من العام السابق له ( 2500 ) وحدة _  ما هى خطتكم للعام الحالي فى هذا الشأن ؟  وهل تظن انه بهذه النتائج عاد الأسد الى عرينه ؟ وماذا عن طراز 2008 ؟
 
  الرقم الذى أشرت اليه لم يتحقق من قبل على مدى تاريخ علامة بيجو فى مصر  .. ولا ننكر أن عشق المصريين لهذه العلامة العريقة ساهم فيما تحقق من نتائج .. لكن الإعتماد على تاريخ العلامة التجارية فقط _ دون رؤية وتخطيط جيد قد يأتى بنتائج عكسية ولدينا مشروعات طموحة وتوسعات كبيرة سوف تتم بمشيئة الله خلال العام الحالي _ سواء على مستوى خدمات ما بعد البيع او المعارض او إعتزامنا طرح طرازين او ثلاثة طرازات جديدة  _ أبرزها بالطبع ( 2008 ) بعد طرحه فى أوروبا نهاية العام الماضي _ لأن  السوق المصرى وفقاً لم تم إنجازه بات من الأسواق النشطة التى تعتمد عليها بيجو فى تعزيز وتثمين مكانتها .
أقتنص طراز 508 صدارة الترتيب على مستوى الشريحة التى ينتمى اليها .. هل تتوقعون تحقيق نفس المعدلات خلال العام الحالي ؟
 
  قدمنا طراز 508 المجدد كلياً عقب طرحه رسمياً فى أخر نسخة من معرض باريس الدولى للسيارات بشهور معدودة .. وبالفعل أستحوذ على نصيب الأسد من الشريحة التى ينتمى لها ونتوقع إستمرار تفوقه  ويعد من ابرز الأوراق التى سوف تعزز من مبيعات بيجو خلال العام الحالي .
 
طراز 301 واجه منافسة شرسة خلال الربع الأخير من العام الماضي _ بسبب التخفيضات الكبيرة التى منحها المنافسون .. أدت بدورها الى تراجع ترتيبه  _ كيف سيتم التعامل مع هذا الملف  ؟ خاصة وان 301 لاعب فاعل فى فريق بيجو وينتمي  الى شريحة هى الأوسع على مستوى المستهلكين ؟
 
بعض الطرازات التى تشير لها تمتعت هذا العام بإعفاء كامل ووفقاً لهذا تم تخفيض السعر من جانبهم مجدداً ..
 
ولكن المستهلك ليس له شأن بهذه الإعتبارات عندما يقارن بين الطرازات المختلفة ؟ 
  لهذا السبب نقوم بدراسة كل أسعار الطرازات المنافسة وسوف نقوم بتعديل سعر 301 بما يحافظ على حظوظها المتميزة منذ طرحها محلياً . 
 
فى حديث سابق لنا صرحتم بإعتزامكم إطلاق طراز واحد من إنتاج مصنع بيجو فى المغرب .. لماذا لم يظهر هذا المشروع الى النور حتى الان  ؟
 
حدثت بعض التعديلات خطط الإنتاج وفقاً لبعض الدراسات الجديدة من جانب الشركة الأم والمصنع فى المغرب _ ولذا تأخر  طرح الطراز ولكن يتم الان وضع اللمسات الأخيرة وغالبا سوف يتم تدشينه محليا قبل نهاية الحالي.
 
من خلال جولة إستقصائية قمنا بها لبعض المعارض ومراكز الصيانة الخاصة بكم .. وكذا متابعة بعض الموزعين المعتمدون .. لاحظنا تماثل تام بينكم وبينهم .. فى الشكل والتجهيزات .. هل يوجد تماثلا أيضا على مستوى الخدمات ؟
 
المعارض ومراكز الصيانة الخاصة بنا يتم تصميمها وتجهيزها وفقا لمواصفات ومعايير دقيقة تتم بمعرفة الشركة الأم - والأمر ذاته يطبق على الموزعون _ ليس على مستوى المبانى وتصميمها وتجهيزها فقط ولكن على مستوى العناصر البشرية أيضا والتي تخضع لتدريبات مكثفة ومستمرة وفقا لبرامج غاية في الدقة لنضمن تحقيق نفس المستوى من الخدمة لجميع عملاء بيجو .. وقد تم ضخ استثمارات ضخمة فى هذا الشأن وتعد من أبرز العوامل التى ساهمت فى النتائج المشار اليها
 
يرى معظم الخبراء ان المعارض العالمية فى طريقها الى الفناء ؟ ما تعليقك  ؟ وهل سوف نشاهد علامة الأسد تتصدر احدى منصات العرض  خلال الدورة المزمع تنظيمها هذا العام من معرض اوتوماك فورميلا ؟
 
  اتفق جداً مع هذه الآراء .. لأن المستهلك يستطيع الان بفضل ثورة الاتصالات  ان يتعرف على كافة الموديلات والألوان والتجهيزات من خلال متابعته للمواقع المتخصصة .. الأمر الذى اثر بدوره على حجم جمهور هذه المعارض .. ونقوم حاليا بدراسة موضوع المشاركة في نسخة المعرض العام الحالي.
 
 

 

  • تعليقات الفيسبوك